


الجملة الاسمية🌸:
ان الجملة الاسمية تتكون من ركنين أساسيين وهما المبتدأ والخبر، وموقع المبتدأ يكون في أول الجملة، ولا بد من وجود خبر حتى يُخبر عن المبتدأ حتى لا تصبح تلك الجملة ناقصة.
ومن الممكن أن تحتوي الجملة الاسمية على مبتدأين وخبرين.
وفيما يلي شرحًا مُبسطًا لمبتدأ وخبر الجملة الاسمية.
تعريف المبتدأ🌸:
والمبتدأ هو دائما يتكون من كلمة واحدة ولا يمكنه أن يكون جملة إلا في بعض حالات الاستثناء التي يمكن اعتبار الجملة فيه ككلمة واحدة مثل (لا إله إلا الله خيرُ ما يقولُ مؤمنٌ) وفي هذه الجملة تعتبر (لا اله إلا الله) هي المبتدأ باعتبارها كلمة واحدة حيث أن تقدير (لا اله إلا الله) قول (هذه الكلمة خير ما يقول المؤمن).
هذا ويكون دوما المبتدأ مرفوع وإعرابها لا إله إلا الله: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها حركة الحكاية.
ومن شروط صحة المبتدأ أن يكون ضميرًا منفصلًا، أو اسم إشارة، أو اسمًا موصولًا، أو مصدرًا مؤولًا، أو معرفًا بالإضافة.
تعريف الخبر🌸:
الخبر هو الذي بعد المبتدأ ويأتي متمما لمعنى الجملة وهو دوما مرفوع.
وينقسم الخبر إلى عدة أنواع أولهم الخبر المفرد الذي لا يكون جملة أو شبه جملة كما يمكن للخبر أن يكون جامد أو مشتق مثل (الثريا نجمٌ) نجمٌ: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.
كما أن من أنواع الخبر هو الخبر الجملة وقد يكون الخبر في هذه الحالة خبر جملة فعلية أو خير جملة اسمية ومثال لذلك للخبر الجملة الاسمية (زيدٌ خلقُهُ كريمٌ) أما عن إعراب الخبر خلقه: مبتدأ ثان مرفوع بالضمة الظاهرة أما عن الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. كريم: خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة الظاهرة والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول.
ومن أنواع الخبر هو الخبر الشبه جملة وهذا يعبر عن وجود المبتدأ في زمان أو مكان معين وعند محاولة حذف هذا الزمان أو المكان من المبتدأ يضيع معني الجملة ولا يكتمل ومثال لذلك: (الطالب في الفصل) الطالب: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. في الفصل: في حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب والفصل مجرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة وشبه الجملة متعلق بمحذوف خبر في محل رفع.
إعراب الجـملة الاسمية ونـواسخها🌸:
يتوقف إعراب الجملة الاسمية على نوعها والناسخ الذي دخل عليها.
فإذا كان مبتدأ الجملة وخبرها مفردين أو جمع تكسير، فعند دخول الفعل الناسخ عليهما يُصبح المبتدأ مرفوعًا بالضمة، ويصبح الخبر منصوبًا بالفتحة.
وإذا كان مبتدأ الجملة وخبرها مثنيين، فعند دخول الفعل الناسخ عليهما يُصبح المبتدأ مرفوعًا بالألف، والخبر منصوبًا بالياء.
وإذا كان مبتدأ الجملة وخبرها مفردين أو جمع تكسير، فعند دخول الحرف الناسخ عليهما يُصبح المبتدأ منصوبًا بالضمة، ويصبح الخبر مرفوعًا بالضمة.
وإذا كان مبتدأ الجملة وخبرها مثنيين، فعند دخول الحرف الناسخ عليهما يُصبح المبتدأ منصوبًا بالياء، والخبر مرفوعًا بالألف.
وإذا كان مبتدأ الجملة وخبرها جمعي مذكر سالم، فعند دخول الحرف الناسخ عليهما يُصبح المبتدأ منصوبًا بالياء، والخبر مرفوعًا بالواو.
الأفعال الناسخة🌸:
هي (كان –أمسى –أصبح –مازال –مافتئ –صار –مابرح –ما انفك –أضحى –ليس –ظل –بات –مادام) هذه الأفعال تدخل على الجملة الإسمية و تعمل عمل كان فترفع المبتدأ ويكون اسماً لها وتنصب الخبر ويكون خبراً
الحروف الناسخة:
١إنّ: حرف توكيد ونصب.
٢أنّ: حرف توكيد ونصب.
٣كأنّ: حرف تشبيه ونصب.
٤ لكنّ: حرف استدراك ونصب. ٥ليت: حرف تَمَنٍّ ونصب.
٦لعلّ: حرف تَرَجٍّ ونصب.
شرح نواسخ الجملة الاسمية🌸:
تُعرف الحروف الناسخة بأنها حروف تدخل على الجملة الاسمية وعند دخولها على الجملة الاسمية تغير من إعرابها بحيث تجعل المبتدأ المرفوع والخبر المرفوع اسم للحرف الناسخ وتقوم بنصبه، وخبر للحرف الناسخ ويكون مرفوع مثل (محمد مسافر) محمد:مبتدأ مرفوع. مسافر: خبر المبتدأ مرفوع. (إن محمداً مسافر) محمد: اسم إن منصوب. مسافر: خبر إن مرفوع.
أما عن نواسخ الجملة الاسمية فهي نوعين، النوع الأول هو الأفعال الناسخة وهي (بات، صار، ليس، أصبح، أضحى، أمسى، ظل، ما دام، ما انفك، ما فتئ، ما برح).
والنوع الثاني من نواسخ الجملة الاسمية هو الحروف الناسخة، والتي نستعرضها بالتفصيل من خلال الفقرة التالية.
أمثلة متنوعة من الجملة الاسـمية على مبتدأ مختلف العدد🌸:
الرجل كريم. – الرجلان كريمان. – الرجال كرام.
المسلم صائم. – المسلمان صائمان. – المسلمون صائمون.
الزهرة متفتحة. – الزهرتان متفتحتان. – التلميذات مؤدبات

فيديو آخر ❤️❤️. http://الجملة الإسمية
https://youtu.be/qV9MFKeDTgU
روابـط عن الجملة الأسميـة ⬇️⬇️https://mawdoo3.com/%D9%85%D9%83%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A9
https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A9


